SHABABPOP

إن كنت عضو بالمنتدى أضغط على ايقونه الدخول
وإن لم تكن عضوا أضغط على ايقونه التسجيل


أنت محروم كزائر من مزايا كثيره
إشترك لترى انفرادات منتدانا وتضيف برأيك لمعرفه غيرك


SHABAB POP = SHABAB POPular


 
الرئيسيةشباب بوببحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شعر في وصف الجنّة لابن قيّم الجوزيّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
the snake

POP MoTaMiZ
POP MoTaMiZ
avatar

ذكر
العمر : 32
الابراج : الثور
البـــلد : Tonis
عدد المساهمــات : 1165
المزاج : جيد جداااااااااااواحترم ااجميع

مُساهمةموضوع: شعر في وصف الجنّة لابن قيّم الجوزيّة   السبت مايو 09, 2009 9:13 pm

ال " ابن قيّم الجوزيّة " ـ رحمه الله ـ في وصف الجنّة:

وما ذاك إلا غيرةً أن ينالَها *** سوى كفئها والربُّ بالخلق أعلمُ
وإن حُجبت عنا بكلِّ كَريَهةٍ *** وَحُفَّت بما يُؤذي النفوسَ ويؤلمُ
فللَّه ما في حَشوِهاَ من مَسرَّة *** وأصنافٍ لِذَاتٍ بهَا يُتَنَعَّمُ
ولله بردُ العيش بين خِيامِها *** ورَوضاتها والثغرُ في الروض يبسمُ
ولله وادِيها الذى هُو موعدُ ال *** مزيد لِوفدِ الحُبِّ لو كنت مِنهُمُ
بِذَيَّالِكَ الوادى يهيمُ صبابةً *** مُحبٌّ يرى أنَّ الصبابَة مَغنَمُ
ولله أفراحُ المحبينَ عِندَما *** يُخَاطِبُهُم مِن فَوقِهِم ويُسَلِّمُ
وَللَّهِ أبصَارٌ تَرَى اللهَ جَهرةً *** فَلآَ الضََّيمُ يَغشَاهَا وَلاَ هِيَ تَسأمُ
فَيا نَظرَة أهدت إلي الوجهِ نضرةً ***أَمِن بَعدِهَا يَسلُو المُحبُّ المُتيَّمُ
ولله كَم مِن خِيرة إن تَبَسَّمت *** أضاءَ لهاَ نورٌ من الفَجرِ أعظمُ
فَيا لذَّة الأبصارِ إن هِيَ أَقبَلت *** و يا لَذَّةَ الأسماعِ حيَن تكَلَّمُ
ويا خَجْلةَ الغُصن الرَّطِيبِ إذَا انَثَنت *** و يا خَجلَةَ الفجريِن حيَن تَبسَّمُ
فإِن كُنتَ ذَا قلبٍ عَليلٍ بِحُبِّهَا*** فَلم يَبقَ إلاَّ وصلُهَا لكَ مَرهمُ
ولَا سيما فِي لثِمها عِند ضَمهَا *** وَقد صَار منها تحتَ جِيدكَ معصَمُ
تَراهُ إذاَ أَبدَت لَه حُسنَ وَجهِها *** يَلذ بِه قبَل الوصالِ وينعَمُ
تَفَكَّهُ فيهَا العينُ عندَ اجتِلاَئِهَا *** فواكهَ شَتى طَلعهَا لَيسَ يُعدمُ
عناقيد من كرم وتفاح جنة *** ورمانُ أغصَانٍ به القلبُ مُغرمُ
وَ للوردِ مَا قَد أَلبَسَتهُ خُدُودُها*** وَلِلخَمرِ مَا قَد ضمَّهُ الرِّيقُ والفَمُ
تَقَسَّمَ فِيهَا الحُسنُ فِي جَمعٍ وَاحدٍ *** فَيَا عَجَبًا مِن وَاحِدٍ يَـتَقسَّمُ
لَها فِرقٌ شَتى مِن الحُسنِ أجمعت *** بِجمُلِتها إنَّ السُلُوَّ مُحرَّمُ
تَذَكَّر الرَّحمنُ مَن هُو نَاظر ُ*** فينطقُ بالَّتسبيحِ لا َ يَتَلعثَمُ
إذا قابلتْ جيشَ الهُموم ِبوجهِها *** تَولَّى علَى أعقَابِه الجيشُ يُهزَمُ
وَلَمَّا جَرَى مَاءُ الشَّبَابِ بِغُصنِهَا **** تَيَقَّنَ حقًّا أنَّهُ لَيسَ يَهرمُ
فَيا خاَطبَ الحَسناءِ إن كُنتَ رَاغبا *** فهذَا زمانُ المَهرِ فَهُوَ المُقَدَّمُ
وَكُن مُبغضًا للخائناتِ بِحبِّهَا*** فََََتحظَى بها من دُونِهنَّ وَتنعمُ
وَكُن أَيِّماً مِمَّن سِواهاَ فَإنَّها *** لِمثلكَ فِي جَنَّاتِ عَدنٍ تَأيَّمُ
وَصُم يَومكَ الأدنَى لَعلَّك فِي غَدٍ *** تَفُوزُ بِعِيدِ الفِطرِ والنّاسُ صُوّمُ
وأَقدِم ولاَ تَقنعْ بعيشٍ مُنَغَّصٍ *** فَما فَاز باللَّذَاتِ مَن لَيسَ يُقدِمُ
وإن ضاقت الدنيا عليك بأسرها *** ولم يك فيها منزل لك يعلم
فحيَّ عَلَى جَنَّاتِ عَدنٍ فإنَّها *** مَنازِلَنا الُأولَى وفِيها المُخَيَّمُ
ولَكنَّنا سَبيُ اللعدُوِّ فَهَل تَرَى *** نَعوُد إلَى أوطاَنَنا وَنُسلِّمُ
وقَد زعَمُوا أن الغَرِيبَ إذاَ نَأى *** وشَطَّتْ بهِ أوطَانُه فهُوَ مُغرَمُ
وأيُّ اغتِرابٍ فوقَ غرُبتنا الِتى *** لهاَ أضحَتِ الأعدَاءُ فِينَا تَحَكَّمُ
وَحيَّ عَلَى السُّوقِ الذِي فِيهِ يَلتقِي المُحـ*** ـبونَ ذَاكَ السُّوقُ للقَومِ مُعلمُ
فَما شِئتَ خُذ منهُ بلاَ ثَمنٍ لَه *** فَقَد أَسلَفَ التَّجارُ فيِه وأسلَمُوا
وَحَيَّ عَلَى يَومِ المَزِيدِ الذِي بِهِ *** زِيَارةُ ربِّ العَرشِ فاليَوم مَوسِمُ
وَحَيَّ عَلَى وَادٍ هُنَالِكَ أَفيَحٍ *** وَتربَتُهُ مِن أَذفَرِ المسكِ أعظَمُ
منابِرُ مِن نُورٍ هُنَاكَ وفِضَّةٍ *** وَمِن خَالِصِ العِقيَانِ لاَ يَتقَصَّمُ
وكثبانُ مسكٍ قَد جُعِلنَ مَقَاعِدًا *** لِمَن دُونَ أصحَابِ المَنابِرِ تُعلمُ
فَبَينَا هُمُ فِي عَيشِهِم وسُرورِهِم *** وَأَرزَاقُهُم تَجرِي عَلَيهِم وتُقسَمُ
إذَا هُم بِنورٍ سَاطعٍ أَشرَقَت لَهُ *** بِأقطَارِهَا الجَنَّاتُ لاَ يُتَوَهَّمُ
تَجَلَّى لَهُم رَبُّ السَّماواتِ جَهرَةً *** فَيَضحكُ رَبُّ العرشِ ثُمَّ يُكلِّمُ
سَلاَمٌ عَلَيكُم يَسمَعُونَ جَمِيعُهُم *** بِآذَانِهِم تَسلِيمَةَ إذْ يُسلََّمُ
يَقُولُ سَلُونِي مَا اشتَهَيتُم فَكُل مَا *** تُرِيدُونَ عِندِي أَنَّنِي أَنا أرحَمُ
فَقَالُوا جَمِيعًا نَحنُ نَسألُكَ الرِّضَا *** فَأنتَ الذِي تُولِي الجَمِيل وَتَرحمُ
فَيُعطِيهِمُ هذَا ويَشهَدُ جَمعُهم *** عَلَيهِ تَعالَى اللهُ فاللهُ أكرمُ
فَيَا بَائِعًا هَذَا بِبَخسٍ مُعَجَّلٍ *** كَأنَّك لاَ تَدرِي بَلَى سَوفَ تَعلَمُ
فَإن كُنتَ لاَ تَدرِي فَتِلكَ مُصِيبةٌ *** وإن كُنتَ تَدرِي فالمُصِيبةُ أعظَمُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SASAPOP

ELPOP ELKeBeR
ELPOP ELKeBeR
avatar

ذكر
العمر : 28
الابراج : الاسد
البـــلد : egypt
عدد المساهمــات : 2393
المزاج : تمام الحمد لله
اداره 1-1 .

مُساهمةموضوع: رد: شعر في وصف الجنّة لابن قيّم الجوزيّة   الأحد مايو 10, 2009 12:19 am

موضوع رائع يا سناك
وشكرا لك



______________


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أسره واحده يجمعنا الحب والتعاون
دستورنا الاخلاق وقانوننا الصدق
كونوا عيوناٌ محبه للمنتدى
وساعدوا فى تقدمه وترقيته
كونوا أقلاماٌ مشجعه لكل خير
وافيدوا بكل ما لديكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعر في وصف الجنّة لابن قيّم الجوزيّة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
SHABABPOP :: .•:*¨`*:•.المنتــدى الفــني.•:*¨`*:•. :: قسم الشعر و الخـواطر|Poetry and Sweet Words-
انتقل الى:  

جميع الحقــوق محفوظــه لـ منتدى شباب بوب
All Rights ReserVed To © > ShaBaBPoP WorLeD